احصائيات الموقع

  • المتواجدين الآن: 0
  • زيارات اليوم: 545
  • زوار اليوم: 132
  • زيارات السنة: 267٬994
  • مجموع الزيارات: 654٬227
  • مجموع الزوار: 162٬847

تابعنا عبر تويتر

القائمة البريدية

تابعنا بالفيسبوك

تاريخ الجماعة بالسودان

يونيو 2, 2015 1953 عدد الزوار

بسم الله الرحمن الرحيم
عن الجماعة
جماعة انصار السنة المحمدية في السودان، جماعة سلفية علمية دعوية تربوية نشأت في عام 1917، تدعو إلى التزام الإسلام على هدي السلف الوسطيّ ، وتدعو إلى الله تعالى على بصيرة : (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)] سورة يوسف:108[، من غير غلو أو انحراف، وتعمل على نشر العقيدة الصحيحة والتوجه بالمجتمع السودانيّ نحو الاسلام الصحيح ، وتهدف إلى إيجاد شعب موحّد لله عز وجل متّبع للنبي صلى الله عليه وسلم ، مستقيم على شرع الله تعالى آخذ بأسباب الحضارة في بلد واحد متماسك.وقد  ساهمت الجماعة بتوفيق من الله تعالى في نقل المجتمع السوداني من انحرافات أهل البدع الى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى صار التزام الدين على هدي السلف من السمات المألوفة في المجتمع ولله الحمد ، وصار لدعاتها حضورهم الفاعل وموثوقيتهم لدى الشعب في العلم والعمل والفتوى والتربية.
إن من أهداف الجماعة الدعوة الى الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، ومحاربة المعتقدات والعبادات الشركية التي اجتاحت الامة الاسلامية واصابتها بالوهن والضعف، والتحذير من البدع والاهواء ، وبلورة القضايا المعاصرة في إطار شرعي واخضاعها لميزان الكتاب والسنة واستفتاء علماء الامة الثقات في ما أشكل من القضايا للخروج بتصور اسلامي صحيح، والدعوة الى تطبيق شرع الله والوقوف بشدة في وجه أي محاولة للنيل من أحكام الشريعة الاسلامية، واغاثة المتضررين من الكوارث والنكبات التي تحل بالمسلمين حتى لا تتخطفهم ايادي التنصير والالحاد. وتتخذ الجماعة مشاريع ووسائل عدة لنشر الدعوة، منها: المشاريع الدعوية والمشاريع التعليمية والمشاريع الخيرية والمشاريع الموسمية.
وقد كان للجماعة دورها الفاعل في الحياة العامة والدفع السياسي الراشد؛ فخلال سنوات الاستقلال (1956)نشطت الجماعة لمطالبة الأحزاب بتطبيق الدستور الإسلامي وتحكيم الشريعة الإسلامية، كما شاركت في جبهة الميثاق الإسلامي التي خاضت الانتخابات العامة في السودان عام 1964. وإلى جانب ذلك، أدركت الجماعة أهمية المراكز والمعاهد الدعوية، فأنشأت عددًا منها لمختلف المراحل الدراسية للطلاب السودانيين والوافدين ، فأسهمت في تأسيس المركز الإسلامي الإفريقي (جامعة إفريقيا العالمية حاليًا) ؛ وأسست المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالخرطوم- الكلاكلة ، وأسست معهد الدراسات الإسلامية واللغة العربية بالدلنج ، إلى جوار معاهد متخصصة في اللغة العربية للناطقين بغيرها . وللجماعة جهود مقدرة على الصعيد الاجتماعي فقد أولت اهتمامًا خاصًّا بالمرأة وأقامتالمراكز النسوية ومراكز تحفيظ القرآن.
وللجماعة علاقات فاعلة مع العلماء والدعاة والجماعات السلفية داخل السودان وخارجه ، وتستضيف سنويًا عددا مقدرًا من الدعاة والعلماء في برامجها من المملكة العربية السعودية ، وجمهورية مصر العربية ، وغيرها.
وتنشط الجماعة في فئات الطلاب ، ولها نشاط ملموس ومؤثر في كل الجامعات الحكومية ومعظم الجامعات الأهلية والخاصّة ، تبين المنهج الوسطي المعتدل ، وتصون الطلاب والطالبات من الدعاوى المنحرفة من أصحاب الشبهات والشهوات ، إلى جوار أنشطتها التربوية في المدارس الثانوية والأساسية ، ورعايتها المستمرة لهذه الفئة ، بما يحقق لها الإشباع التربوي المطلوب في دوراتها العلمية ومحاضنها التربوية الرشيدة ، وقد بلغت الدورات العلمية التي تقيمها الجماعة سنويا بالسودان عشرين دورة ، كان آخرها دورة الشيخ أبوزيد محمد حمزة رحمه الله.
ومما قيل عن الجماعة في فتاوى اللجنة الدائمة :

الفتوى رقم ( 16872 )

س: سماحة الشيخ يدور عندنا في السودان وبين الجماعة السلفية نفسها جدل ولغط حول بعض النقاط، فالرجاء من سماحتكم توضيحها لنا زادنا الله وإياكم علمًا وفقهًا في دينه.

جماعة أنصار السنة المحمدية جماعة معروفة لديكم خرج بعض الإخوة عن خط الجماعة وصاروا يهاجمونها ويصفونها بأنها (جماعة من بني جلدتكم يتكلمون بألسنتكم من أجابهم قذفوه في النار) هكذا وصف هؤلاء الإخوة هدانا الله وإياهم طريقه المستقيم هذه الجماعة بهذه الصفة، اعتمادًا على حديث حذيفة بن اليمان (حديث الفتنة). وأسباب ابتعادهم تتلخص في الآتي:

تسمية الجماعة السلفية في السودان بأنصار السنة المحمدية يعتبرونه بدعة. جماعة أنصار السنة حزب كغيرها من الأحزاب والجماعات الضالة.

سماحة الشيخ هذا الموضوع أحدث انشقاقًا في صفوف الدعوة السلفية قد عاق ويعوق مسيرة الدعوة إلى التوحيد في بلد عامة مواطنيه جعلوا الصوفية منهجًا لهم، بل جعلت من ينتمي إلى هذه الجماعة من الشباب يقف موقف المحتار لا يدري مع من الحق، بل صار التساؤل إذا لم تستطع الدعوة السلفية في السودان تجميع أفرادها القليلين وانشقت على نفسها، فكيف ستجمع المسلمين في أنحاء العالم؟ مع اليقين التام إن شاء الله بأن الله سيظهر الحق ويدمر الباطل وأعداء الدين.

ج: جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر ثم السودان جماعة إسلامية سنية سلفية ، تدعو إلى الله على منهاج النبوة في التوحيد، والتعبد والسلوك، وتعتقد الولاء والبراء على الكتاب والسنة، هذا ما هو معروف عندها – ولله الحمد – فهي تمثل جماعة المسلمين الحقة في وسط هذه المجتمعات التي تعج بأنواع الفرق والنحل، وقد نفع الله بهم خلقًا كثيرًا من العلماء وطلبة العلم وعامة الناس، وهذا الاسم ( جماعة أنصار السنة المحمدية ) إنما صار لتتميز به أمام الجماعات والفرق التي داخلتها البدع والأهواء المضلة، وعقد الولاء والبراء ليس على هذا الاسم، وإنما هو على الكتاب والسنة والحب في الله والبغض في الله.

ولهذا فلا يجوز تفرقهم، ولا تفريق كلمتهم، ومن سعى في هذا أو رماهم بالتحزب المقيت فقد اعتدى عليهم وظلم نفسه، وهذا من الفتون في صدع الصف وتفريق جماعة المسلمين التي تترسم هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ونوصيكم وأنفسنا بتقوى الله في السر والعلن، وعدم الالتفات إلى من يريد تفريق الكلمة، والحرص على التزود من العلم النافع ونشره بين الناس، وبخاصة توحيد الله سبحانه وتعالى في عبادته وفي أسمائه وصفاته، والتحذير من الشرك والطرق المضلة. ثبتنا الله وإياكم على الإسلام.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو    عضو    عضو    الرئيس
بكرأبو زيد
صالح الفوزان
عبد العزيز آل الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

التعليقات

بدون تعليقات حتى الآن.

إكتب تعليقاً

الإسـم

بريـدك

موقعك الإلكتروني

أكتب تعليقك