احصائيات الموقع

  • المتواجدين الآن: 0
  • زيارات اليوم: 547
  • زوار اليوم: 133
  • زيارات السنة: 267٬996
  • مجموع الزيارات: 654٬229
  • مجموع الزوار: 162٬848

تابعنا عبر تويتر

القائمة البريدية

تابعنا بالفيسبوك

قمع تطاول الجاهلين على شريعة رب العالمين

سبتمبر 26, 2016 926 عدد الزوار

   قمع تطاول الجاهلين على شريعة رب العالمين

لفضيلة الشيخ الدكتور :
حسن أحمد حسن الفكي الهواري #رئيس_المجلس_العلمي_للجماعة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم على النبي المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى ورضي الله عن أصحابه مصابيح الدجى ومنارات الهدى وآله أولي التقى وبعد
مقدمة
تابعت الحوار الذي بثته قناة سودانية 24 في برنامج حال البلد في موضوع استبدال الرجم بالإعدام شنقا في حق الزاني المحصن والذي لم ينل حظا من النقاش لأن أحد الضيفين ينكر الرجم برمته فتحولت الحلقة كلها إلى حوار في حكم الرجم في الشريعة الإسلامية  وفي ظني أن الأخ الطاهر لم يكن موفقاً في اختياره لأبي بكر عبد الرازق بل كان المناسب أن يستضيف بدله من يثبت أصل العقوبة ويناقش في استبدال الرجم بالشنق ليحاور في مدى مشروعية ذلك هذا هو الموضوع المثار حالياً وهو الأمر الطاريء الذي يحتاج إلى مناقشة أما أن يأتي بمن ينكر هذه العقوبة أصلاً فهذا موضوع آخر تماماً هذا من جهة.

ومن جهة أخرى فإن عقوبة الرجم عقوبة مجمع عليها بين أهل العلم بالشريعة فإخضاع أمر مجمع عليه للحوار والنقاش والاجتهاد هذا عمل خطير وخروج بالقناة عن رسالتها وتجاوز منها عن حدودها وتعد على مسلمات الملة وثوابت الدين. ثم الشكر لفضيلة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر في دفاعه عن السنة والاستدلال لهذه الفريضة العظيمة ورد ما أمكن منه الوقت من شبهات.

كما ظهر جلياً أن أبا بكر عبد الرازق تبنى بوضوح مذهب المدرسة العقلانية  وقلد من سبقه من العقلانيين لكنه ما أجاد السباحة في مستنقع القوم الآسن .
 وفيما يلي أعلق على قاله أبو بكر عبد الرازق في الحوار المشار إليه فأقول وبالله التوفيق:

أولاً : أبو بكر عبد الرازق لا يعرف يقرأ القرآن وقد أخطأ أمام العالم وعلى الملأ أخطاء لا تقبل من الإماء اللائي عليهن نصف ما على المحصنات من العذاب وألف قرآناً من تلقاء نفسه وقرأ القرآن بالمعنى مخالفاً لإجماع الأمة بل وعقلاء العالم وبدهيات المعرفة وخالف حتى قواعد العربية التي نزل بها القرآن فإنسان كهذا لا يحق له أن يتكلم في الشريعة بكلمة وإني لأعتب على الأخ الطاهر وفضيلة الشيخ محمد مصطفى كيف واصلاً الحوار مع شخص يتلاعب ولا يبالي وهو يقرأ القرآن.

 ومن أمثلة تلاعبه وجهله الفاضح قرأ : الزاني والزانية. والآية كما هو معلوم . (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [سورة النور : 2].
وقرأ :كل. برفع اللام ومرة قرأ فاجلدوا كل منهما يرفع كل وإسقاط واحد. وقرأ رافة بالنصب.
 وقرأ آية النساء. ولهن نصف ما على المحصنات. والآية كما هو معلوم
(……فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ۚ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [سورة النساء : 25]. والأدهى لما قرأ الآية نظراً لا حفظاً فقرأ. نصف بكسر الفاء . وقرأ من وراء ذلك…وهي ذلكم..إذا تجاوزنا وأحال على الفاعل باعتبار اختلاف القراءات ولا أظنه يعرفها.
وأخطأ في غير هذه المواضع والحال أن هذه الآيات هي التي حضر فيها وقرأ عنها ونقل كلام أسلافه في شأنها فكيف ببقية آي الذكر الحكيم التي ربما لم يقرأها في حياته.

ثانياً : تساءل عبد الرازق ولم يجب عن تساؤله قائلاً الرجم هل هو حد أو تعزير؟ وهذا تساؤل من يقر أصل الرجم وهذا قد جرى على لسانه معبراً عن مكنون جنانه الذي ما طفق أن عاد فخالفه فأنكر الرجم جملةً وتفصيلاً فما أحراه بقول الله تعالى. (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) [سورة النمل : 14.

ثالثاً : عبد الرازق يتبع أصحاب المدرسة العقلانية المهجنة الذين حاولوا الاستفادة من أخطاء العقلانية المحضة التي أنكرت السنة جملةً وتفصيلاً  فوقعت في ورطات صعب عليهم الخروج منها , فجاء هؤلاء بمنزلة بين منزلتين ينكرون من السنة ما لا يناسبهم ويأخذون منها ما يوافق أهواءهم فترى الواحد يرد الحديث المتفق عليه ويستشهد بالحديث الضعيف وقد أحدث هؤلاء وأولئك قانوناً جديداً في التعامل مع السنة مفاده أنها تعرض على القرآن فما وافقه فهو صحيح وما خالفه فهو مردود ولو صح سنده وهذا قانون باطل.
أيريد منا هؤلاء أن نترك ما أسسه ووضعه جهابذة النقاد وأئمة السنة كالزهري والسفيانين ومالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وغيرهم من أئمة الحديث الذين نقلوه ثم نقبل قوانين المدرسة العقلانية وحثالة أفكارها؟؟ ثم إننا لسائلون هؤلاء
إذا رأت عقولكم  التي مسخت بأفكار المعتزلة والمستشرقين وفهمت قلوبكم التي تشربت الفتن والأهواء أن حديثاً ما يعارض القرآن بينما فهمت عقول الصحابة والتابعين والأئمة المهديين أنه موافق للقرآن بأي الفهمين نأخذ لا شك أننا سنلقي بأفهامكم إلى سلة المهملات ونعتبر فهوم نقلة العلم المأمونين وحملة السنة الصالحين.
إذا عرفت هذا فإنكار الرجم قائم على أصل هذه المدرسة المعتزلية الإستشراقية .

رابعاً : عبد الرازق يخلط خلطاً عجيباً ويخبط خبطاً رهيباً في العلم الشرعي فيقول إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي بشيء من تلقاء نفسه إنما هو مبلغ فكيف يترك الله تعالى شيئا يستدرك عليه الرسول صلى الله عليه وسلم  (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) [سورة مريم : 64]. يظن المسكين أن الأحاديث الصحيحة استدراك على الله ولم يعلم هداه الله أنها وحي من الله بدليل قول الله تعالى  (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) [سورة النجم : 3،4]. وقول الله تعالى (ۗ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [سورة النحل : 44].
فما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم هو وحي أيضاً كما صح عنه من حديث الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ ، يَقُولُ : حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَشْيَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : ” يُوشِكُ بِرَجُلٍ مُتَّكِئٍ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي ، فَيَقُولُ : سَأُنَبِّئُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ ، مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ ، أَلا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ” .

خامساً : عبد الرازق أول ما بدأ كلامه بدأ بمنحى أصولي فقال آية النور مطلقة تشمل المحصن وغير المحصن ثم ما طفق أن أنكر على الأصوليين وزعم أن علمهم مجرد تنظير وهم الذين رتبوه وأن الإمام الشافعي ما كان موفقاً في اختياره أن السنة تخصص القرآن.
 أقول من أين لك أن الآية مطلقة؟؟  أليس هذا من علم الأصول لما احتجت إليه صار علماً ولما عارض قولك صار تنظيراً أليس هذا الهوى بعينه؟؟. ثم أيكون الإمام الشافعي العربي القرشي الخبير بأساليب اللغة والعالم الجهبذ العليم بنصوص القرآن والسنة والحاذق بدلالات النصوص يكون غير موفق وتكون أنت الذي لا تعرف تقرأ القرآن  وتجر الفاعل وتنصب المبتدأ تكون موفقاً؟؟ وأنى لك التوفيق.

سادساً : أبو بكر عبد الرازق دلس أكثر من مرة منها قوله إن البخاري لم يسم كتابه الصحيح
وهذا كذب أو جهالة حيث لم يقع خلاف بين العلماء أن الاسم الكامل للكتاب هو «الجامع المسند الصحيح المختصر من أُمور رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسننه وأيامه» وأن هذا الاسم هو ما سمّاه به البخاريّ نفسه. ذكر ذلك عدد من العلماء ومنهم ابن خير الإشبيلي وابن الصلاح والقاضي عياض والنووي وابن الملقن وغيرهم. وكان البخاري يذكر الكتاب أحياناً باختصار فيسمّيه: «الصحيح» أو «الجامع الصحيح» وسمّاه بذلك عدد من العلماء منهم ابن الأثير وابن نقطة والحاكم النيسابوري والصفدي والذهبي وابن ماكولا وأبو الوليد الباجي وغيرهم. وقد عُرف الكتاب قديماً وحديثاً على ألسنة الناس والعلماء بِاْسم «صحيح البخاري» وأصبح هذا الاختصار معهوداً معزواً إلى الإمام البخاري للشهرة الواسعة للكتاب ومصنّفه ، فعلم كذب عبد الرزاق وجهالته.

النموذج الثاني لكذبه وتدليسه قوله إن المحصنات في القرطبي وكل التفاسير هن المتزوجات. أقول هذا افتراء على المفسرين قال الطبري القول في تأويل قوله ( فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ) .قال أبو جعفر : يعني – جل ثناؤه – بقوله : فإن أتين بفاحشة ، فإن أتت فتياتكم – وهن إماؤكم – بعد ما أحصن بإسلام ، أو أحصن بنكاح ” بفاحشة ” وهي الزنا فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ، يقول : فعليهن نصف ما على الحرائر من الحد ، إذا هن زنين قبل الإحصان بالأزواج . ومثله قال القرطبي في المحصنات هنا هن الأبكار الحرائر.  فعلم كذبه وتدليسه على أهل العلم.

سابعاً : طعنه في أحاديث صحيح البخاري واستشهاده بأن الألباني ضعف بعضها عليه الأجوبة التالية:
الأول. الذين انتقدوا على البخاري إنما انتقدوا أحرفاً يسيرة منه وهم من أئمة النقاد كأبي الحسن الدارقطني وليس منهم أحد قط رد حديثاً لمخالفته القرآن أو العقل كما يدعي أبو بكر ومشايخه المستشرقون ومع إمامتهم وجلالتهم لم يسلم لهم كل ما انتقدوه.
 وليس مما انتقدوه أحاديث الرجم فلا أنت وافقت هؤلاء  النقاد ولا قولك مقبول في البخاري.

 ثم نقول لك هل كل نقد مقبول؟ وهل تقبل كل نقد يوجه لك ولحزبك وتسلم به. وهل لو صح نقد واحد فيك وفي حزبك يلزم منه أنه لا يصح عندكم بعد ذلك شيء؟؟ فإذا كنت لا تقبل هذا لمنهجكم المتهالك المبتدع فكيف يقبله عقلك المغرور في أصح كتب السنة؟؟. وكيف تصف حديثاً متفق

عليه أنه مؤلف وهي تعني موضوع ومن قال قبلك غير المستشرقين إن في البخاري أحاديث موضوعة ولو سلم بحديث واحد موضوع في البخاري للزم رد الكتاب كله وهذا من أبطل الباطل.

ثامناً : أبو بكر لجهله وبعده عن العلم الشرعي يعبر في حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بتعبيرات لا يصلح التعبير بها فيقول في حق الله تعالى( شيمة الله ) والكلام في الله تعالى يجب أن يكون متفقا مع ما جاءت به النصوص الشرعية . ويقول في حق النبي صلى الله عليه وسلم إنه متبع جيد جداً. وهذا تعبير لا يليق وهو تعبير سطحي وعامي يدل على ضحالة العلم وسذاجة المعرفة.

وفي الحلقة التالية أذكر أدلة الرجم الواضحة البينة وأناقش أهم شبهات أبو بكر تبعا لأصحابه العقلانيبن والمستشرقين. وبالله التوفيق.

التعليقات

ادم التاي

ربنا يبارك
في علم وجهد الشيخ

سبتمبر 26, 2016
ادم التاي

اللهم بارك في علم الشيخ وجهده

سبتمبر 26, 2016
حاتم عبدالصمد

جزاك الله خيرا شيخنا

سبتمبر 27, 2016
admin

وجزاك

سبتمبر 27, 2016
admin

اللهم آمين .. بارك الله فيك

سبتمبر 27, 2016
admin

بارك الله فيك

سبتمبر 27, 2016

إكتب تعليقاً

الإسـم

بريـدك

موقعك الإلكتروني

أكتب تعليقك