احصائيات الموقع

  • المتواجدين الآن: 0
  • زيارات اليوم: 235
  • زوار اليوم: 99
  • زيارات السنة: 273٬293
  • مجموع الزيارات: 758٬194
  • مجموع الزوار: 195٬575

تابعنا عبر تويتر

القائمة البريدية

تابعنا بالفيسبوك

جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان تختتم فعاليات مؤتمر الدعوة الإسلامية في إفريقيا

أبريل 27, 2016 475 عدد الزوار

شهدت قاعة الصداقة بالخرطوم ختام فعاليات المؤتمر العلمي الثاني (الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الآفاق والتحديات) الذي أقامته جماعة أنصار المحمدية بتشريف رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير لجلستها الافتتاحية ورعاية رئيسها العام د. عبد الكريم محمد عبد الكريم، وبتشريف وزير الأوقاف الأستاذ عمار ميرغني حسين للجلسة الختامية، إلى جانب العلماء والدعاة المشاركين في المؤتمر من إفريقيا والعالم الإسلامي، ولفيف من أهل الدعوة والإعلام وممثلي المنظمات الدعوية والخيرية والمهتمين بالشأن الدعوي في إفريقيا، وذلك أمسية الأحد 24 أبريل 2016م.

555555555

من جانبه، أعرب د.حسن أحمد الفكي الهواري رئيس المجلس العلمي للجماعة عن شكره بعد شكر الله عز وجل لدولة وحكومة السودان التي رعت هذا المؤتمر العلمي، داعياً لها بالتوفيق والثبات، كما توجه بالشكر للعلماء الذين قدموا لهذا المؤتمر، ووصفهم بأنهم غيث هطال وخير مدرار على بلادنا، مثنياً على كل من ساهم ودعم هذا المؤتمر، ومثمناً ما ناقشه المؤتمر من أوراق علمية وموضوعات غاية في الأهمية قائلاََ: (إن هذه القضايا، من تنصير خطره على إفريقيا، بل العالم أجمع، وتشيع متجذر، وقبلية وصراعات تفتك بالقارة السمراء هي قضايا غاية في الأهمية)، مضيفاً أن المؤتمر ناقش قضايا أخرى لا تقل خطورة من سابقتها كالتصوف والسحر والشعوذة، وكذلك قضايا المرض والجهل والجوع، مبيناً أنها ظاهرة ومنتشرة في القارة التي نرجو الخير لها، ونأمل أن يجريه على يد أهل الخير والفضل من العلماء والخيرين، مشيراً إلى الحفاظ على ثروات هذه القارة التي ينبغي أن تصان.
وأضاف فضيلته بأن الجماعة لا تتبنى كل رأي طرح في هذا المؤتمر، وهذا شأن المؤتمرات، الغالب فيها الخير، ولا يسلم عمل من نقص، كما أنها لا تتبنى كل تصرف صاحبه، مؤكدا أن هناك فرقاً بين المناهج المعتبرة والتصرفات الطارئة، وأشار إلى أن بعض المداخلات فيها ما لا يستقيم مع منهج الجماعة، وأن الطعن في الدولة مباشرة من خلال بعض المداخلات ليس من منهجها، قائلا: (بعض المداخلين ما خلا كلامه من لمز لأهل السنة -عفا الله عنه – فمن تكلم أخذنا ما عنده من خير، وطرحنا ما كان من خلافه)، وأن من صفات أهل السنة النصح لعامة المسلمين في هذا البلد.
وذكر فضيلته أن مثل هذه المؤتمرات تصحبها أو تتلوها مساجلات لا تخلو من نوع من ظلم أو عدوان أو خروج عن الهدف الأصيل للدعوة ولنشر الاسلام، فالعمل البشري عرضة للنقص والخلل، وهذا شان البشر، والعاقل لا ينظر إلى ما صاحب العمل الكبير من خلل أو زلل، وإنما ينظر إلى الجوهر والأغلب، والخطأ يعتذر منه، ويصحح، ولا يتعصب له، ولا يتابع، وفي المقابل لا يستغل لتبخيس العمل، ولا للطعن في صاحب الفضل، ولأن من خلق المؤمن تكميل نقص أخيه، وجبر خلله، لا هدم ما بناه، فإن بنى أخوك بنياناً فيه خلل؛ أصلح الخلل، وصوب الزلل، بالحكمة والموعظة الحسنة، لكن لا تهدم ما بنى أملاً في أن يكتمل ما بناه بما أصلحته، فيقوم صرح الدعوة بعيداً عن الأغراض والأهواء والمصالح الشخصية.

3
وأكد فضيلته أن العفو والصفح والسعي إلى التآلف واجتماع الكلمة مقصد شرعي، فميدان الدعوة فسيح، والعمل كبير، والحمل ثقيل، والمسؤولية عظيمة، داعياً للتعاون على البر والتقوى وعدم التعاون على الإثم والعدوان.
وفي كلمته نيابة عن ضيوف المؤتمر المشاركين، شكر البروفيسور محمد أحمد لوح رئيس هيئة الإفتاء باتحاد علماء إفريقيا الجماعة على حسن الضيافة والاستقبال وحسن إعدادها وتخطيطها لهذا المؤتمر وتنفيذه كما خطط له، وأفصح قائلاََ نيابة عن زملائه العلماء المشاركين: (إن الجماعة أتاحت لنا معاشر المشاركين فرصاً عديدة، أتاحت لنا  فرصة اللقاء بإخواننا من علماء السودان والجلوس معهم جنباً إلى جنب للمناقشة والمفاكرة والحوار، أتاحت لنا فرصة الوقوف على ما تشهده هذه البلاد من التطور والتقدم والازدهار)، سائلاً الله أن يزيدها أمناً واستقراراً وتطوراً وازدهاراً.
وأوضح البروفيسور لوح أن الجماعة أتاحت فرصة الوقوف على ما تشهده البلاد من التلاحم بين القادة والشعب، وهذا ما يؤكده حضور رئيس البلاد في افتتاح هذا المؤتمر وكلمته التي ألقاها، وقال معلقاً: (ذاك مما يغبطكم عليه عامة المسلمين في العالم يا أهل السودان)، كما أتاحت الجماعة فرصة الالتقاء بالدعاة والباحثين من عامة إفريقيا والعالم الإسلامي كله.
وأضاف لوح: (ونحن ممن حضروا كثيراً من المؤتمرات – بل منا من حطم أرقاماً هائلة في حضور المؤتمرات والندوات واللقاءات – إلا أن كلمتنا اجتمعت على أن هذا المؤتمر من أنجح المؤتمرات التي رأيناها وشهدناها وشاركنا فيها، ونتوقع له من النتائج ما يفوق الظن)، مهنئا الشيخ د. عبد الكريم الرئيس العام للجماعة بالسودان على نجاح المؤتمر.

5
وابتدر الرئيس العام للجماعة د. عبد الكريم محمد عبد الكريم حديثه بحمد الله تعالى على تمام النعمة باكتمال المؤتمر العلمي الثاني للجماعة، مؤكداً أن جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان جماعة دعوية تربوية إصلاحية علمية، تحمل هم هذه الأمة وفق منهج سلف الأمة على نسق الكتاب والسنة، مشيراً إلى أن الجماعة بدأت مؤتمراتها العلمية بمؤتمر الشيعة في السودان، ويأتي هذا المؤتمر الثاني ليواصل في ذات النهج، واصفاً أن هذا المؤتمر تناول أربعة عناصر مهمة، تبادل المؤتمرون حولها النقاش والحوار وخرجوا بالتوصيات التي تلاها في الختام.
وأضاف: (إننا في جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان ندعو كل الأمة علماء وحكاماً ومحكومين أن نتداعى في صف واحد؛ لأن أوجب الواجبات الحفاظ على هذا الدين)، معربا عن شكره لحكومة السودان متمثلة في فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير والفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين والي ولاية الخرطوم والسيد عمار ميرغني حسين وزير الإرشاد والأوقاف ورئيس مجمع الفقه الإسلامي البروفيسور عصام أحمد البشير والاتحادات العلمية والجمعيات، خاصة اتحاد علماء إفريقيا والإتحاد العالمي للدعاة المسلمين وجامعة إفريقيا والشباب الذين عملوا من أجل إنجاح هذا المؤتمر، سائلاً الله تعالى أن يبارك لهذه الأمة في شبابها، وأكد أنهم في  جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان سيعملون جاهدين على أن تتنزل هذه التوصيات في مظانها، وأن يعملوا بكل ما في وسعهم من أجل قارة إفريقيا، مشيراً إلى أن الجماعة بدأت مؤتمراتها العلمية بمؤتمر الشيعة في السودان، وأن هذ المؤتمر يأتي ليواصل في ذات النهج.

عاجل6
إلى ذلك، افتتح وزير الإرشاد والأوقاف الأستاذ عمار ميرغني حسين كلمته بإسداء الشكر لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان قائلاََ: (لابد من إسداء الشكر لأهله والاعتراف بالفضل لأهله والمنشط المبارك لذويه)، مؤكداً أن الفجوة الكبيرة التي يعيشها المسلمون تحتاج إلى جهود كبيرة، تتلاقى فيها الأفكار وتتلاقح فيها الرؤى، وأن ما تم ذكره، من تطرف وإرهاب وعنف يلعب دوره الفاعل في تشويه صورة الإسلام القائم على اليسر، مشيراً إلى اطلاعه على بعض أوراق المؤتمر، واصفاً إياها بالمجدية والشاملة، ومشيداً بالجهود التي بذلت في مخرجات المؤتمر، متمنيا بأن تسهم في حل مشكلات القارة، وختم كلمته بقوله: (نحسب أن جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان قد بورك لها فيه، وأبارك لهم نجاح هذا المؤتمر).

8

التعليقات

بدون تعليقات حتى الآن.

إكتب تعليقاً

الإسـم

بريـدك

موقعك الإلكتروني

أكتب تعليقك